انا اسمى نورا
العمر 30 عاما
من الاسكندرية
تزوجت من 5 سنوات بجار لنا ثم انتقلنا انا وهو الى مساكن فى منطقة اخرى بالايجار الحديث سعيا ان نبتدى حياتنا اول سنتين من الزواج كان نشيط جدا ويحاول ان يعمل جاهدا بتوفير كل مانحتاجه وانا كنت احافظ على ماله وكنت احاول ان اكون شريكة له واقوم بكل التزامتى معه على النحو الاكمل
لكن بعد سنتين من الزواج اتعرف على 2 اصدقاء له كان يعمل معهم فى مصنع اقنعوه ان يتركوا العمل فى المصنع ويعملوا عمل حر باليوميات وفعلا ترك عمله وطلع عامل باليوميات فى المينا لان طبعا اجرها اليومى عالى يعنى عمل 5 ايام يساوى اجر شهر من المصنع
ولكن بعد فترة توقفت الامور واصبح يوميا يخرج ويرجع دون جدوى فقررت ان اساعده مع انى متعلمة الا انى ذهبت للعمل بشركة اعمال نظافة تنظيف شقق يعنى واستمريت حوالى 6 شهور لم اسلم فيها من المضايقات وكنت منتظرة ان يجد حلا لكن للاسف اصدقاءه ايضا سكنوا معنا بنقفس العمارة التى كنا نسكن بها واصبحو الثلاثة جالسين عاطلين بكراسى امام العمارة كنت دائما اسال نفسى نحن نصرف من عملى لحين ماتتعدل الامور لكن اصدقاءوه زوجاتهم فى المنزل من اين يعيشوا ولسؤالى هذا لنفسى شككنى فى اوهام فعرفت النصيبة ان زوجى واصدقاؤه بيشربوا للاسف اشياء وحشة .
لكن هذا سهل ولكن الاصعب ماعرفته بعد مالاحظت اناس غريبة يدخلون العمارة وزوجى واصدقؤه جالسين اسفل العمارة دون ان يسالوهم اين تذهبون .
موقع زواج وتعارف مجاني لنشر طلبات الزواج والتعارف المجانية عروض واعلانات الزواج, يتميز الموقع بسهولة نشر الطلبات الزواج المجانية سواء للعروض او للطلبات الخاصة بالزواج او التعارف كما يدعم الموقع كل الدول العربية مثل المغرب, العراق, الجزائر, الكويت, السعودية, مصر, الامارات, البحرين, قطر, فلسطين, اليمن وبقية دول العالم.
لقد ساعد الموقع الآلاف من العزاب والعازبات المسلمين في العثور على شريك. كأحد المواقع الرائدة للزيجات الإسلامية، نحن أحد أكبر المواقع الموجودة وأكثرها حيازة على ثقة المستخدمين. ليس بوسع معظم المواقع الأخرى أن تقدم لك قاعدة بيانات تحتوي على ٧،٥ مليون عضو وعضوة مع وعد بتقديمك لرجال ونساء عزاب مسلمين من حول العالم.
احصل على هديتك من هنا
برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو
مجلة الأستاذة
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904

.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق